مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ١٨ - الأول الكتاب
و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): «يا عليّ من سبّك فقد سبّني».
قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): «كيف تهلك أمّة أنا أوّلها ... و المهديّ من ولدي في وسطها»، و قول الصادق (عليه السلام): «إنّ حول قبر الحسين أربعين ألف ملك يبكون عليه إلى يوم القيامة»، و قول أمير المؤمنين عند ما حاذى نينوى في مسيره إلى صفّين: «صبرا أبا عبد اللّه». ثمّ حكايته لبكاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) على ولده الحسين و إخبار جبريل له بمقتله، و ما ورد في أنّ فاطمة سيّدة نساء العالمين.
و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): «أنا و عليّ من شجرة واحدة».
و قول الحسين (عليه السلام): «من أحبّنا نفعه اللّه بحبّنا»، و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ: «إنّ اللّه قد غفر لك و لأهلك و لشيعتك».
و ما أعدّه اللّه في الجنّة لعليّ من حوراء.
و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): «تحشر ابنتي فاطمة و عليها حلّة الكرامة»، و نشيد أمير المؤمنين في جوابه لمعاوية و ذكره لأهل البيت، و ما روي من الانتقام الإلهي على يد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ممّن شارك مع الأعداء على قتل ريحانة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم).
ثمّ قصّة الخوارج.
و ما روي أنّ للّه أقواما يخصّهم بالنعم لمنافع العباد، و هذا أجنبيّ عن هدف الكتاب.
و ما رواه أبو هريرة: من نسي الصلاة عليّ خطئ طريق الجنّة، و ما ورد في كيفيّة الصلاة عليه و ثوابها، و أخيرا كان من دعائه (صلى الله عليه و آله و سلم): «اللّهم إنّي أسألك الهدى و التقى»، و هذا أيضا أجنبيّ عن المقام.
و مع هذا الاستعراض السريع لعناوين الأحاديث يتبيّن بوضوح أنّ المصنّف لم يخصّص شطرا من كتابه و لا قسما متميّزا منه بمناقب أمير المؤمنين، بل جاءت مناقب أمير المؤمنين و مناقب سائر أفراد أهل البيت موزّعة و مختلطة، و متشابكة أحيانا، و منه و من المقدّمة نستنتج أنّ الكتاب موضوع لمناقب عامّة أهل البيت، دون ترتيب فصول و لا أبواب، و إذا