مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ١٦٩ - قوله
رقد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على فخذ علي، و حضرت صلاة العصر، و لم يكن عليّ صلّى، و كره أن يوقظ النبيّ (صلى الله عليه و آله) حتّى غابت الشمس، فلمّا استيقظ [رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)] [١] قال: «ما صلّيت أبا الحسن العصر؟» قال: «لا يا رسول اللّه»
فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه فردّت الشمس على عليّ كما غابت [٢] حتّى رجعت لصلاة العصر في الوقت، فقام علي فصلّى العصر، فلمّا قضى صلاة العصر غابت الشمس فإذا النجوم مشتبكة.
قوله (عليه السلام): «إنّ لك لأضراسا ثواقب»
[١٤٥] أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد البزّار: أنّ أبا الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز حدّثهم أنّ [٣] أحمد بن إبراهيم قال: أخبرنا علي بن عبد اللّه، حدّثنا محمد بن يونس، حدّثنا سعيد بن أوس [٤]، حدّثنا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن أبي أيّوب الأنصاري قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يقول لعليّ بن أبي طالب:
«إنّ لك لأضراسا ثواقب: امرت بتزويجك من السماء، و قتلك المشركين يوم بدر، و تقاتل [٥] من بعدي على سنّتي، و تبرئ ذمّتي».
[١]. من العمدة لابن البطريق ح ٨٣٧ نقلا عن هذا الكتاب.
[٢]. في العمدة: بعد ما غابت.
[١٤٥] و رواه أحمد بن الحسن عن محمد بن يونس: فضائل فاطمة لابن شاهين الحديث الأخير بالفقرة الأولى: أمرت بتزويجك من السماء.
و رواه أحمد بن سلمان عن محمد بن يونس: تاريخ مدينة دمشق ٤٢/ ١٣١ ح ٣٠٤ و في نصه نقص و تصحيف.
و رواه محمد بن القاسم عن محمد بن يونس كما في الحديث التالي.
و روى نحوه حسين الأشقر عن قيس، كما في الحديث ما بعد التالي، و انظر سائر تخريجاته هناك.
و لكلّ فقرة شواهد من غير طريق.
[٣]. في العمدة ح ٤٢١: حدّثهم قال: أخبرنا أحمد.
[٤]. كذا في العمدة نقلا عن هذا الكتاب و هو الصواب، و في النسخة «سعيد بن إدريس»، انظر ترجمته في تهذيب الكمال ١٠/ ٣٣٠ و لاحظ الحديث التالي أيضا.
[٥]. في النسختين: «و تقتل». و لاحظ التعليقة التالية.