مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ١٦ - الأول الكتاب
و قوله: «إنّ اللّه أمرني أن أبني مسجدا طاهرا لا يكون فيه غيري و غير أخي عليّ و غير ابنيّ الحسن و الحسين».
و قصّة مصارعة عليّ (عليه السلام) لإبليس.
و ما ورد في آية التطهير من تبيين للمعنيين بأهل البيت، و هكذا آية المودّة.
و ما ورد في عليّ من الآيات، مثل قوله: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى و إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ و وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ.
و ما ورد في أهل البيت: أنّ رضاه أن يدخل أهل بيته الجنّة، و في قوله تعالى: كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ و تفسيرها بفاطمة و الحسنين و الأئمّة من ذرّيتهم، و ما ورد حول المباهلة و قوله: وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ.
و ما روي أنّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لمّا نزلت وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قال: «سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا عليّ»، و أنّه (عليه السلام) سابق هذه الأمّة، و أنّ اللّه به ينتقم من المنحرفين، و نزول آية: أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ فيه، و ما ورد في أنّه (عليه السلام) ينادى يوم القيامة: ليقم سيّد المؤمنين، و نزول قوله: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً ... فيه. و ما ورد من تفرّده بالعمل بآية النجوى، و أنّ اللّه جعل مودّته في صدور المؤمنين، و أنّه الوزير و الشريك لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و أنّ اللّه أنزل في عليّ كرائم القرآن.
ثم ما ورد في زواج النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) بخديجة و نسبها و إسلامها و فضلها و وفاتها.
ثمّ ما ورد حول الآية: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ... يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ و تفسيرها بعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين.
ثمّ ما ورد في فضائل فاطمة و كنيتها و زواجها و أنّ اللّه يغضب لغضبها، و أنّها أحصنت فرجها.
و ما ورد في مرورها على الصراط يوم القيامة، و أنّ انعقاد نطفتها كان بثمر الجنّة، و ما قاله (صلى الله عليه و آله و سلم) بأنّها أوّل أهل البيت به لحوقا، و حديث: «حسبك من نساء العالمين أربع»، و «من سلّم عليّ و عليك ثلاثة أيّام فله الجنّة»، و طلب الرسول صلّى اللّه عليه