مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ١٤ - الأول الكتاب
و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): «ما دعوت لنفسي بشيء إلّا دعوت لك بمثله».
و قوله: «أحبّوا أهل بيتي لحبّي، و لا يبغضنا أهل البيت أحد إلّا أكبّه اللّه في النار».
و ما ذكره النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) من النعيم الذي أعدّ لعليّ في الجنّة.
و قوله في الحسن: «اللّهم إنّي أحبّه فأحبّه و أحبّ من يحبّه».
و ما روي أنّ عليّا يزهر في الجنّة، و أنّ اللّه مانع هذه الأمّة قطر السماء ببغضهم عليّا، و أنّ للّه خلقا يلعنون مبغضي عليّ بن أبي طالب، ثمّ حوار المنصور و الأعمش و فيه جملة من فضائل أهل البيت، حديث الطائر و أنّه أحبّ الناس إلى اللّه و رسوله، و حديث الراية، و لا يحبّه إلّا مؤمن، و محبّك محبّي و مبغضك مبغضي، و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): «أنا و هذا حجّة على أمّتي يوم القيامة»، و النداء يوم أحد: لا سيف إلّا ذو الفقار و لا فتى إلّا علي، و أنّه صاحب لوائه في الدنيا و الآخرة، و أنّه وصيّه و وارثه. و حديث: أيّدته بعليّ و نصرته به، و صعوده على منكب النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) لتحطيم الأصنام، و أنّ قاتله أشقى الناس، و أنّ ذكره و النظر إليه عبادة، و من أراد أن ينظر إلى علم آدم و فقه نوح فلينظر إلى عليّ، و أنّه سيّد العرب، و من أحبّ أن يتمسّك بالقضيب الياقوت المغروس في جنّة عدن فليتمسّك بحبّ عليّ، و أنّ قبّته يوم القيامة بين الرسول الكريم و إبراهيم الخليل.
و حديث: «عليّ منّي و أنا منه»، و حديث: «أوصي من آمن بي و صدّقني بولاية عليّ، فمن تولّاه فقد تولّاني»، و سلام أصحاب الكهف عليه.
ثمّ حديث: «إنّي تارك في الثقلين: كتاب اللّه و عترتي».
ثمّ ما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لمّا قدم عليّ من فتح خيبر، و حديث: «من فارقك فقد فارقني»، و أنّ ولايته جواز العبور على الصراط، و أنّ عنوان صحيفة المؤمن حبّه، و أنّ الحقّ معه، و أنّه الهادي من الضلال، و أنّه الصدّيق.
و إنّ أهل البيت في الجنّة مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في درجة الوسيلة.
ثمّ ما ورد في دعاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ بتثبيت لسانه و هداية قلبه عند ما أرسله إلى اليمن قاضيا.