مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ١٣٢ - قوله
عليّ (عليهم السلام)] [١]، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله):
«إنّ قاتل الحسين في تابوت من نار، عليه نصف عذاب أهل النار [٢]، و قد شدّ يداه و رجلاه بسلاسل من نار، منكّس في النار، حتّى يقع في قعر جهنّم، و له ريح يتعوّذ أهل النار إلى ربّهم عزّ و جلّ من شدّة ريح نتنه، و هو [٣] فيها خالد ذائق العذاب [٤] العظيم، كلّما نضجت جلودهم بدّلناهم جلودا غيرها حتّى يذوقوا العذاب الأليم، لا يفتّر عنهم ساعة و يسقى [٥] من حميم جهنم، الويل لهم من عذاب اللّه عزّ و جلّ».
قوله (صلى الله عليه و آله): «إذا كان يوم القيامة نوديت من بطنان العرش ...»
[٩٩] [أخبرنا إبراهيم بن غسّان البصري، حدّثنا الحسين بن أحمد بن محمد بن أبي زيد، حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي، عن أبيه، عن علي بن موسى الرضا، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)] [٦] قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله):
«إذا كان يوم القيامة نوديت من بطنان العرش: يا محمد نعم الأب أبوك إبراهيم، و نعم الأخ أخوك علي».
[١]. تفصيل لما أجمله الكاتب في النسخة بقوله: «و بإسناده».
[٢]. في الأولى من ب: أهل الدنيا.
[٣]. في الرواية الأولى من النسختين: و فيها، و المثبت حسب الثانية الموافقة لما في الصحيفة.
[٤]. في الأولى من النسختين: ذائق العذاب الأليم لا يفتر عنهم. و في الصحيفة: ذائق العذاب الأليم كلّما نضجت جلودهم بدّل اللّه لهم الجلود حتّى يذوقوا العذاب لا يفتر عنهم. و المثبت حسب الثانية.
[٥]. في الثانية: و سقوا، و في الصحيفة: و يسقون.
[٩٩] صحيفة الرضا ١٣٣ ح ٨٣.
و رواه الصدوق في العيون ٢/ ٣٤ ح ٣٩ باب ٣١، و ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ٤٢/ ٥٤ ح ١٥٩، و الخوارزمي في المناقب ٢٩٤ ح ٢٨٢.
و رواه داود بن سليمان عن علي بن موسى الرضا، و قد تقدّم حديثه برقم (٦٨) و ذكرنا هناك سائر تخريجاته فلاحظ.
[٦]. و كان بدله في النسخة: «و بإسناده».