مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ١٣ - الأول الكتاب
فضائله و أنّه أخو رسول اللّه و وزيره، و أوّلهم إيمانا، و أنّه أبو ولده و زوج ابنته، و أنّه أحبّ الناس إليه و أشدّهم نكاية للعدوّ، و قصّة بعثته ببراءة، و حديث المؤاخاة، و سدّ الأبواب، و المنزلة، و مناشدته يوم الشورى بمجموعة من فضائله، منها: أنّه أوّلهم إيمانا، و تفرّده بالعمل بآية النجوى، و حديث الغدير و الطير و الراية، و قول رسول اللّه لبني وليعة: «لتنتهنّ أو لأبعثنّ إليكم رجلا كنفسي»، و قوله: «كذب من زعم أنّه يحبّني و يبغض هذا»، و سلام جبريل و ميكائيل و إسرافيل و الملائكة المنزلين عليه ببدر، و قوله: «إنّه منّي و أنا منه»، و إنّه الذي يقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين و يقاتل على تأويل القرآن، و حديث ردّ الشمس، و بعثته إيّاه ببراءة، و حديث المنزلة، و قوله: «لا يحبّك إلّا مؤمن»، و حديث سدّ الأبواب و النجوى يوم الطائف، و عليّ مع الحقّ و الحقّ معه يزول معه حيث زال، و حديث الثقلين، و وقايته بنفسه عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ليلة المبيت، و مبارزته يوم الأحزاب، و أنّه من أهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس، و أنّه سيّد العرب، و أنّ النبيّ لم يسأل لنفسه شيئا إلّا و سأل مثله له، إلى غير ذلك من فقرات حديث المناشدة، و أنّه يوم القيامة على الحوض لا يدخل الجنّة إلّا من جاء بجواز منه.
و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): «إنّه يسأل يوم القيامة عن حبّ أهل البيت».
و كحل النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) عين عليّ بريقه، و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم) له: «إنّ اللّه جعلك تحبّ المساكين، و ترضى بهم أتباعا، و يرضون بك إماما، فطوبى لمن تبعك، و ويل لمن أبغضك». و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم) بعد ما بعثه في سريّة: «اللّهم لا تمتني حتّى تريني عليّا»، و دعاء النبيّ له بالشفاء و انتجائه يوم الطائف و قوله: «ما أنا انتجيته بل اللّه انتجاه»، و إنّ ملكي عليّ ليفتخران على سائر الملائكة؛ لأنّهما لم يصعدا إلى اللّه منه قطّ بشيء يسخطه، و إنّ كفّي و كفّ عليّ في العدد سواء.
و قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): «خيركم خيركم لأهلي من بعدي».
و إذا كان يوم القيامة لا يدخل الجنّة إلّا من معه جواز من عليّ.
و أنّ مثل أهل البيت كمثل سفينة نوح، من ركبها نجا و من تخلّف غرق، و أنّ من قاتلهم فكأنّما قاتل مع الدجّال.