مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ١٠ - الأول الكتاب
هذا بعض ما في المقدّمة، و أمّا أحاديث الكتاب فتبتدئ بالطبع بذكر من قال عنه المصنّف في المقدّمة بعد ما ذكر الصلاة على رسول اللّه و الأنبياء و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين (عليهم السلام)، قال: «و على عليّ أمير المؤمنين و سيّد المسلمين، و قائد الغرّ المحجّلين، و أبي الغرّ الميامين، المصابيح المشرقة، و الأغصان المورقة ...»، فذكر أوّلا في الكتاب نسبه و أمّه و مولده و كنيته و بيعته، و وقعة الجمل و صفّين، و وفاته و ما جاء في إسلامه، و ما جرى على لسان الرسول من ذكر فضائله، مثل حديث الولاية و المنزلة و المؤاخاة، و ما كتب على العرش: محمّد صفوتي أيّدته بعليّ.
ثم ذكر بعض ما ورد في أهل البيت من أنّ أداء النصيحة لهم من شروط الإيمان و ما ورد في فضلهم و التحذير من إيذائهم، و قد قال عنهم المصنّف في المقدّمة بعد الصلاة على النبيّ و أمير المؤمنين (عليهما السلام): «و على سيّدة النساء فاطمة الزهراء البتول، حبل اللّه الموصول، و نوره المجبول، و سلالة الرسول، و على السيّدين الإمامين السبطين، سيّدي شباب أهل الجنّة: الحسن و الحسين، و على الأئمّة المهتدين، مصابيح الدجى، و أعلام الهدى، و أسماء اللّه الحسنى، و أمثاله العليا، أركان توحيده، و مشاكيّ نوره، و خزّان علمه، و أمنائه على خلقه، الذين خلقهم من نوره، و غشّاهم بضياء قدسه، و زيّنهم ببهائه، الذين قضوا بالحقّ و به يعدلون».
ثم عاد إلى فضائل عليّ فذكر حديث المنزلة، و أنّه أوّل من يدعى يوم القيامة، و النداء آنذاك بنعم الأخ أخوك، و أنّه يكسى إذا كسي النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)، و أنّه و النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) حجّتان على الأمّة يوم القيامة، و أنّ من ناصبه الخلافة فهو كافر، و أنّه راية الهدى و إمام المتّقين و نور المطيعين، من أحبّه أحبّ اللّه، و أنّ حقّه على المسلمين كحقّ الوالد على ولده.
ثم قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): «نحن بنو عبد المطّلب سادة أهل الجنّة».
ثم قوله: «إنّ اللّه جعل ذريّتي من صلب عليّ، و أنّه باب مدينة علمه، و سلمه سلمه، و حربه حربه، و أنّه العلم فيما بيني و بين أمّتي».
و قوله لعليّ: «لا يبالي من مات و هو يبغضك مات يهوديّا أو نصرانيّا، و كذب من زعم