مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١ - ٤٢- باب ما جرى فى يوم عاشوراء
فركبه و عبّى أصحابه للقتال (١)
. ٦- عنه باسناده، عن الباقر (عليه السلام) انّهم كانوا خمسة و أربعين فارسا و مائة راجل و روى غير ذلك (٢)
. ٧- عنه قال الراوى فتقدم عمر بن سعد فرمى نحو عسكر الحسين (عليه السلام) بسهم، و قال: اشهد و الى عند الامير أنى أول من رمى و أقبلت السهام من القوم كانها القطر، فقال (عليه السلام) لأصحابه قوموا رحمكم اللّه إلى الموت الذي لا بدّ منه، فان هذه السهام رسل القوم إليكم، فاقتتلوا ساعة من النهار حملة و حملة، حتّى قتل من أصحاب الحسين (عليه السلام) جماعة.
قال فعندها ضرب الحسين (عليه السلام) بيده الى لحيته و جعل يقول اشتدّ غضب اللّه تعالى على اليهود اذ جعلوا له ولدا و اشتدّ غضب اللّه تعالى على النصارى، اذ جعلوه ثالث ثلاثة و اشتدّ غضبه على المجوس اذ عبدوا الشمس و القمر دونه، و اشتدّ غضبه على قوم اتفقت كلمتهم على قتل ابن بنت نبيّهم، أما و اللّه لا أجيبهم الى شيء ممّا يريدون حتّى ألقى اللّه تعالى و انا مخضب بدمى (٣)
. ٨- عنه روى عن مولانا الصادق (عليه السلام) انّه قال: سمعت أبى يقول: لما التقى الحسين (عليه السلام) و عمر بن سعد لعنه اللّه و قامت الحرب أنزل اللّه تعالى النصر حتّى رفرف على رأس الحسين (عليه السلام)، ثمّ خيّر بين النصر على أعدائه و بين لقاء اللّه فاختار لقاء اللّه رواها أبو طاهر محمّد بن الحسين النرسى فى كتاب معالم الدين (٤)
. ٩- عنه قال الراوى ثمّ صاح (عليه السلام) أ ما من مغيث يغيثنا لوجه اللّه أ ما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه، قال فإذا الحرّ بن يزيد قد أقبل الى عمر بن سعد، فقال
(١) اللهوف: ٤٢.
(٢) اللهوف: ٤٣.
(٣) اللهوف: ٤٣.
(٤) اللهوف: ٤٤.