مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٦ - ٤٨- باب احراق الخيام و نهب الاموال
الحسين (عليه السلام) بخيولهم حتّى رضّوا ظهره (١)
. ٢- قال الفتال النيسابوريّ: ثمّ اقبلوا على سلب الحسين (عليه السلام) و جاء عمر بن سعد فصاح النّساء فى وجهه و بكين فقال لأصحابه: لا يدخل أحد منكم بيوت هؤلاء النّساء و لا تعرّضوا لهذا الغلام المريض يعنى علىّ بن الحسين، فسألته ان يسترجع ما أخذ منهم ليسترن به فقال من أخذ من متاعهنّ شيئا فليردّه فو اللّه ما ردّ أحد منهم شيئا و نادى عمر، لعنه اللّه من ينتدب للحسين فيوطيه فرسه فانتدب عشرة منهم فداسوا الحسين صلوات اللّه على بخيولهم حتّى رضّوا ظهره (٢)
. ٣- روى ابن شهرآشوب عن الرّضا (عليه السلام): انّ المحرّم شهر كان أهل الجاهلية يحرّمون القتال فيه فاستحلّت فيه دماءنا و هتك فيه حرمتنا و سبى فيه ذرارينا و نساؤنا و اضرمت النّيران فى مضاربنا و انتهب ما فيها من ثقلنا و لم يترك لرسول اللّه حرمة فى أمرنا انّ يوم الحسين اقرح جفوننا و أسبل دموعنا و أذلّ عزيزنا أرض كرب و بلاء أورثتنا الكرب و البلاء الى يوم الانقضاء فعلى مثل الحسين فليبك الباكون فانّ البكاء عليه يحطّ الذنوب العظام (٣)
. ٤- عنه قال: قصد شمر الى الخيام فنهبوا ما وجدوا حتّى قطّعت أذن أمّ كلثوم لحلقة (٤)
. ٥- قال ابن طاوس: قال الراوى و جاءت جارية من ناحية خيم الحسين (عليه السلام) فقال لها رجل يا أمة اللّه ان سيدك قتل قالت الجارية فأسرعت الى سيدتى و انا اصيح فقمن فى وجهى و صحن، قال و تسابق القوم على نهب بيوت آل الرسول و قرة عين البتول، حتى جعلوا ينتزعون ملحفة المرأة على ظهرها و خرج بنات آل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و حريمه يتساعدن على البكاء و يندبن لفراق الحماة و الاحباء (٥)
.
(١) الارشاد: ٢٢٦.
(٢) روضة الواعظين: ١٦٢.
(٣) المناقب: ٢/ ٢٠٦.
(٤) المناقب: ٢/ ٢٢٤.
(٥) اللهوف: ٥٧.