مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام - الفاضل الكاظمي - الصفحة ١٢٣ - البحث الأول في وجوبه)
«وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللّٰهِ فِي أَيّٰامٍ مَعْلُومٰاتٍ» قال عشر ذي الحجّة، و أيام معدودات قال أيّام التشريق و عكس الشيخ في النهاية.
[و الأوّل أظهر، نظرا إلى الرواية الصحيحة، و إلى أنّ الظاهر من المعدودات القليلة، فناسب كونها أيّام التشريق، على أنّ الشيخ قد رجع عن قوله في النهاية إلى الأوّل قال في الخلاف [١]: الأيّام المعدودات أيّام التشريق بلا خلاف و في المنتهى [٢] الأيّام المعدودات أيّام التشريق إجماعا، و الأيّام المعلومات عشرة أيّام من ذي الحجّة آخرها غروب الشمس من يوم النّحر ذهب إليه علماؤنا أجمع، و الظاهر أنّ يوم النحر ليس من أيّام التشريق على المشهور، و ربّما توهّم بعضهم نظرا إلى أنّ ابتداء الذكر بعد صلاة الظهر منه، و فيه أنّه ليس هذا القول مبنيّا على كون الذكر التكبير على هذا الوجه فتأمّل] [٣].
و الذكر إمّا بمعنى الذكر المطلق أو الذكر حال الذّبح، أو النحر أو التكبير الواقع بمنى عقيب خمس عشرة صلاة كما وردت به الرواية.
«عَلىٰ مٰا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعٰامِ» أصل البهيمة من الإبهام فإنّها لا تفصح كما يفصح الحيوان الناطق.
[١] الخلاف ج ١ ص ٤٤٧ المسئلة ٣٣٢ من كتاب الحج و قال في كتاب صلاة العيدين أيضا ص ٣٤٤ المسئلة ٢٠ و هي (أي الأيام المعدودات) عندنا أيام التشريق.
[٢] المنتهى ج ٢ ص ٧٥٦.
[٣] ما بين العلامتين لا يوجد في چا و لا في قض إلا في الهامش.