الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٢٧٥ - المقصد الخامس في المطلق و المقيّد و المجمل و المبيّن
يلاحظ معها شيء حتى لحاظ كونها لا بشرط و لا وجود القائل بوضعه للماهية بشرط لا بمعنييه و لا للماهية بشرط شيء أي بقيد الوجود الذهني او الشخصي نعم بقيد الوحدة المفهومية لا يبعد القول به و بقيد الوجود الشائع الساري المرسل مذهب مشهور القدماء.
ص ٣٧٦/ ٢٤٣: الذي هو المعنيّ بشرط شيء ... الخ، و بالجملة لم يوضع للماهية بشرط شيء بمعانيها الاربعة حتى الطبيعة المرسلة المنسوب وضعه لها الى مشهور القدماء قوله و لا الملحوظ معها الخ أي و لم يوضع للماهية لا بشرط القسمي المعقولي.
ص ٣٧٨/ ٢٤٤: لوضوح ... الخ، استدل لمذهب السلطان بالتبادر و رد مذهب القدماء بأن وصف اللابشرطية امر ذهني فلو قيل بوضع اسم الجنس للماهية لا بشرط القسمي كان معناه امرا ذهنيا لا يتحد مع الامر الخارجي ليصح حمله عليه (زيد انسان) كما ان وصف الشيوع عبارة عن عمومية الماهية فعلى قول القدماء من وضع اسم الجنس للماهية بقيد الشيوع كان معناه عاما لا ينطبق على فرد ليصح حمله عليه (زيد انسان) و ان عم كل واحد بدلا كما في جئني برجل او استيعابا كما في أحل اللّه البيع.
ص ٣٧٨/ ٢٤٤: بلا عناية التجريد ... الخ، قد يتوهم صحة الحمل بانسلاخ الماهية عن قيد السريان او اللابشرطية و يندفع بانا لا نجد عند الحمل عناية الى التجرد و رعاية علاقة المجازية و قرينتها هذا مضافا الى ان الماهية تقع مورد الحكم كوجوب الصلاة و حرمة الميتة فلو كانت ملحوظة لا بشرط يستحيل امتثالها اذ لا يوجد الامر الذهني في الخارج و كذا الكلام في الاخبار عن الطبيعة بمثل رأيت انسانا فان الرؤية لا تتعلق بأمر ذهني او ساري و في انشائها بمثل بعت فان القابل للانشاء طبيعة البيع لا المقيدة باللابشرطية او السريان و التجريد عرفت و ستعرف حاله.