الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٢٧٤ - المقصد الخامس في المطلق و المقيّد و المجمل و المبيّن
العموم و فيه انها للعموم البدلي و هو المطلق فالشمول حق و بعدم العكس اي ليس جامعا للافراد لخروج المنكّر و المعرّف المأخوذين بنحو الاستغراق كما في اعط رجلا رجلا درهما و أحل اللّه البيع و فيه انهما حينئذ من قبيل العام لا المطلق فخروجهما حق.
ص ٣٧٦/ ٢٤٣: و الاعراض ... الخ، مراده من العرض ما له وجود بالاصالة كالسواد و البياض و من العرضي ما يوجد بالاعتبار اي بخلق الذهن كاعتبار الملكية عند عقد البيع او بالانتزاع كانتزاع الفوقية من وضع حجر على حجر و في اصطلاح المعقول العرض ما اخذ مبدأ اصليا كان كالسواد او اعتباريا كالملكية و العرضي ما اخذ مشتقا كالاسود و المالك.
ص ٣٧٦/ ٢٤٣: و لا ريب انها موضوعة ... الخ، اعلم ان الماهية في عالم نفسها ليست الّا هي و في عالم الحمل و اللحاظ تلاحظ تارة بما هي أي بلا لحاظ شيء معها حتى اللابشرطية و هي الماهية لا بشرط المقسمي و المهملة و المبهمة و اخرى بشرط اللابشرطية و هي الماهية لا بشرط القسمي المعقولي و ثالثة بشرط لا بمعنى مجردة عما سواها حتى الوجود ذهنا او خارجا او بمعنى متفردة بحيث يعد ما سواها زائدا عليها و هي المادة و الصورة و رابعة بشرط شيء و هو امّا الوحدة المفهومية كما في مفهوم النكرة او الوجود الذهني كما في علم الجنس و المفرد المعرف او الوجود الشخصي كما في الاعلام او الوجود السعي أي الساري المنتشر في الافراد و هي الطبيعة المرسلة مختار الماتن (رحمه اللّه) وضعه للماهية بما هي.
ص ٣٧٦/ ٢٤٣: حتى لحاظ ... الخ، قد عرفت تصور المعاني الثمانية لاسم الجنس و اختار الماتن وفاقا لمشهور المتأخرين عن السلطان (رحمه اللّه) وضعه للماهية لا بشرط المقسمي و لم يعلم وجود القائل بوضعه للماهية لا بشرط القسمي المعقولي و اليه اشار بقوله حتى لحاظ انها كذلك أي لم