الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ١٨٤ - فائدة
ص ٢٦٠/ ١٦٦: لا يكاد يأتي ... الخ، قد وجهنا العبادة المكروهة التي لا بدل لها بان اتحاد صوم عاشوراء أو ملازمته لعنوان راجح كمخالفة بني امية اوجب استحبابي الفعل و الترك فرجح الشارع استحباب الترك و هذا لا يجري في العبادة المستحبة التي لا بدل لها بان يقال اتحاد صوم اول رمضان بعنوان راجح كصوم اول الشهر اوجب اجتماع طلبين وجه المنع تعلق الطلبين بفعل و هو صوم اول رمضان و هو بنحو الحقيقة محال بالضرورة و بنحو المجاز كذلك اذ على الامتناع لا يكون صوم اول الشهر المتحد مع صوم رمضان مستحبا ليكون صوم اول رمضان مستحبا مجازا فهو انما يؤكد الوجوب بالسراية نعم على الجواز يتصف هو بالاستحباب فيتصف به صوم رمضان مجازا.
ص ٢٦١/ ١٦٦: و كذا فيما ... الخ، اي كما لا يصح التوجيه المذكور في فرض اتحادهما لا يصح في فرض تلازمهما ايضا فهو اي التلازم يؤكد الوجوب و على تقدير عدم مؤكديته لعدم سراية حكم احد المتلازمين الى الآخر إن قلنا بجواز اختلاف المتلازمين في الحكم كان صوم اول الشهر مستحبا فعلا حقيقة و صوم اول رمضان مستحبا فعلا مجازا و ان قلنا بامتناعه كان صوم اول الشهر مستحبا اقتضاء حقيقة و صوم اول رمضان مستحبا اقتضاء مجازا.
ص ٢٦١/ ١٦٦: و فيه ... الخ، حاصل الجواب ان عمل الخياطة و الكون في المكان متغايران خارجا إذ الأول من مقولة الفعل (ادخال الابرة في الثوب و اخراجها) أو الكيف الحاصل للثوب بهذا الفعل و الثاني من مقولة الاين (اشغال المكان) و في الصلاة في الغصب نفس الحركات الصلاتية غصب سلمنا اتحادهما الّا ان حصول الطاعة بمعنى الامتثال الموجب للمثوبة أو بمعنى حصول المأمور به أو حصول الغرض العبادي اي القرب