الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٧٣ - صيغة الامر
اي مفهوم الطلب بقصد الانشاء كذلك معنى لعل ابدا مفهوم الترجي بقصد الانشاء الّا ان الداعي اليه قد يكون وجود الرجاء في النفس حقيقة و قد يكون شيء آخر كاظهار المحبة و معنى ليت مفهوم التمني بقصد الانشاء و الداعي اما التمني الباطني أو شيء آخر.
ص ١٠٢/ ٧٠: بانسلاخ ... الخ، زعموا ان مثل كلمة لعل أو ليت في كلامه تعالى معناه الطلب لا التمني الناشي عن العجز أو الترجي الناشي عن الجهل للاستحالة و فيه ان لفظ ليت أو لعل يستعمل ابدا في مفهوم التمني أو الترجي بقصد الانشاء غاية الامر ان الداعي الى انشائهما تارة وجود التمني و الترجي باطنا حقيقة و هو يعقل في غيره تعالى و اخرى شيء آخر و هو يعقل فيه تعالى و غيره فلا حاجة الى الانسلاخ.
ص ١٠٣/ ٧٠: و منه ظهر ... الخ، ذكر في مغنى اللبيب معاني كثيرة للفظ هل و فيه ان معناه ليس الّا انشاء مفهوم الاستفهام و الداعي له اما طلب الفهم النفساني و هذا يعقل في غيره تعالى و اما سائر ما توهم له من المعاني و هو يعقل فيه تعالى و غيره.
ص ١٠٣/ ٧٠: الصيغة ... الخ، قد يتوهم اختصاص البحث بالصيغة الصادرة من العالي ليكون بحثا عن عوارض الكتاب و السنة و فيه ان العالي لا ينحصر في الشارع و ان البحث عن كلي الصيغة بحث عن جميع افراده و منها ما في الكتاب و السنة و ان موضوع الاصول ليس خصوص الاربعة بل نفس موضوعات المسائل التي تقع نتيجتها في طريق الاستنباط.
ص ١٠٣/ ٧٠: تبادر الوجوب ... الخ، استدل للوجوب تارة بان المتبادر من الصيغة انشاء الطلب الاكيد و اخرى بانّه إذا امر المولى عبده بفعل فخالفه معتذرا باحتمال ارادة الندب معترفا بانتفاء قرينة الندب صح عقابه و حيث انّه يحتمل كون العقاب لانصراف الصيغة الى الوجوب لا لوضعها له عبر