الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٢٣٩ - المقصد الثالث في المفاهيم
استثني كان الانتفاء منطوقيا الّا انه لا ثمرة في تعيين ذلك كما مر.
ص ٣٢٨/ ٢١١: و دعوى ... الخ، حاصل الاشكال انه استعمل تارة في الحصر و اخرى في التأكيد و معناه الحر في ليس بمشخص لنا حتى نتمكن من تعيين ما هو المتبادر و معناه المتداول الفارسية (اينست جز اين نيست) معنى اسمي تقريبي بخلاف حرف الّا مثلا فان معناه بالفراسية (مگر- بجز) و حاصل الجواب ان عدم التبادر في نظرنا غير مضرّ بعد ما عرفت من تصريح اللغة و التبادر عند اهل العرف.
ص ٣٢٩/ ٢١١: و التحقيق ... الخ، حاصله ان الاضراب قد يكون لاصلاح ما اتى به اشتباها كما في خرج زيد بل عمرو أو سبق بلسانه كما في اشتريت زيدا بل عبدا فكأنه من الأول قال خرج عمرو اشتريت عبدا فلا يفيد الحصر و قد يكون لاجل التأكيد كما في قوله قلوبهم كالحجارة بل اشد قسوة فيكون ذكر المتقدم مقدمة لذكر المتأخر فائضا لا يفيد الحصر و كذا اذا وقع بعد النهي (لا تضرب زيدا بل عمروا) أو النفي (ما ضربت زيدا بل عمروا) أو وقع في مقام ابطال ما اثبته اولا كما إذا قال دلت الآية على الوجوب لا بل على الاستحباب و قد يكون في مقام ابطال ما توهم ثبوته واقعا كما في قوله تعالى (قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ) اي ليس إلّا فيفيد الحصر.
ص ٣٢٩/ ٢١٢: تعريف المسند اليه ... الخ، المسند اليه المعرف باللام ان كان مساويا للمسند ماهية (الانسان ناطق) أو اخص منه (الانسان حيوان) أو كان مساويا أو اخص مصداقا و ان كان اعم منه ماهية كما إذا قال الحيوان انسان أو ابيض و فرض تساوي مصاديق الحيوان مع مصاديق الانسان أو الابيض أو اخصية مصاديقه من مصاديق الابيض لا شك في حصره بالمسند كما انه لو علم اعمية مصاديق المسند اليه من المسند (الحيوان انسان-