الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٢٣٨ - المقصد الثالث في المفاهيم
صلاة صحيحة أو معناه ان الصلاة لا يمكن بلا طهارة فتمكن معها سلمنا عدم المفهوم في هذا الكلام لعلمنا من الخارج ان الصلاة لا تحصل بالطهارة الّا انه لا يكون دليلا على انكار المفهوم رأسا.
ص ٣٢٧/ ٢١٠: للاستدلال ... الخ، احتج القائل بالمفهوم بانه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يتقبل اسلام من قال لا إله إلّا اللّه و الاسلام يحصل بالتوحيد و استفادة التوحيد منه موقوفة على مفهوم الاستثناء ليكون المفهوم ان اللّه موجود و فيه ان من المحتمل استفادة توحيد القائل من حال أو مقام لا من مفهوم الاستثناء.
ص ٣٢٧/ ٢١٠: و الاشكال ... الخ، حاصله ان الكلمة الطيبة لا تدل على التوحيد لانه ان كان التقدير انه لا إله ممكنا إلّا اللّه فاللّه ممكن و الاعتقاد بامكانه تعالى ليس توحيدا و ان كان التقدير انه لا إله موجودا الّا اللّه فاللّه موجود فالاعتقاد بوجوده تعالى بمجرده ليس توحيدا ما لم يعتقد بامتناع غيره و فيه ان المراد بالاله واجب الوجود فاذا قال لا وجود للواجب غير هذا الواجب يدل باللزوم البين على امتناع غيره إذ لو كان هناك واجب آخر كان موجودا ايضا لاستحالة عدم وجود الواجب مضافا الى كفاية الاعتقاد بعدم وجود إله آخر في التوحيد و ان لم يدرك امتناعه و به يندفع الاشكال على تقدير كون المراد من الإله المستحق للعبادة في قبال اعتقاد المشركين باستحقاق آلهتهم للعبادة إذ يكفي في التوحيد الاعتقاد بعدم وجود المستحق للعبادة غير اللّه.
ص ٣٢٨/ ٢١١: ثم الظاهر ... الخ، يعني مثلا ان دلالة اكرم العالم الّا الفاسق على عدم وجوب اكرام العالم الفاسق مفهومية إذ كون الجملة استثنائية اعطى خصوصية لوجوب الاكرام و هي اختصاصه بالعالم غير الفاسق فيلزم انتفائه عن الفاسق نعم لو قال استثنى الفاسق أو كان الّا بمعنى