الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٣ - المتن
و يقتل ظمآنا كئيبا وجده * * * نبي له الإقبال و العز و النصر
عليك سلام اللّه ما اعتكر الدجى * * * و ما اتضحت شمس و ما أشرق البدر
و في المنتخب قال: ثم ساروا إلى أن قربوا من دمشق، و إذا بهاتف يقول:
رأس ابن بنت محمد و وصيه * * * يا للرجال على قناة يرفع
و المسلمون بمنظر و بمسمع * * * لا جازع فيهم و لا متوجع
كحلت بمنظرها الجفون عماتها * * * و أصم رزئك كل إذن تسمع
ما روضة إلا تمنّت أنها * * * لك تربة و لحظّ جنبك مضجع
منعوا زلال الماء آل محمد * * * و غدت ذئاب البر فيه تكرع
عين علاها الكحل فيه تفرقعت * * * و يد تصافح في البرية تقطع
قال السيد: فلما قربوا من دمشق دنت أم كلثوم من شمر- و كان في جملتهم- فقالت له: لي إليك حاجة. فقال الملعون: ما حاجتك؟ قالت: إذا دخلت بنا البلد فاحملنا في درب قليل النظارة، و تقدم إليهم أن يخرجوا هذه الرءوس من بين المحامل و ينجونا عنها فقد خزينا من كثرة النظر إلينا و نحن في هذه الحال.
فأمر في جواب سؤالها أن تجعل الرءوس على الرماح في أوساط المحامل بغيا منه و كفرا، و سلك بهم بين النظارة على تلك الصفة حتى أتى بهم إلى دمشق.
المصادر:
١. الدمعة الساكبة: ج ٥ ص ٧٠.
٢. بعض الكتب القديمة، على ما في الدمعة.
٣٧
المتن:
قال أبو مخنف: قال سهل: فخرجت جارية من قصر يزيد، فرأته ينكث ثنايا الإمام (عليه السلام). فقالت: قطع اللّه يديك و رجليك، أ تنكت ثنايا طال ما قبّل رسول اللّه (عليه السلام). فقال