الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٦ - الأسانيد
٩٥
المتن:
عن سلمان، قال: كنا حول النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فجاءت أم أيمن فقالت: يا رسول اللّه، لقد ضلّ الحسن و الحسين (عليهما السلام)- قال: و ذلك رادّ النهار، يقول: ارتفاع النهار-. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
قوموا فاطلبوا ابنيّ.
قال: و أخذ كل رجل تجاه وجهه و أخذت نحو النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فلم يزل حتى أتى سفح جبل و إذا الحسن و الحسين (عليهما السلام) ملتزق كل واحد منهما صاحبه، و إذا شجاع قائم على ذنبه يخرج من فيه شبه النار.
فأسرع إليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فالتفت مخاطبا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ثم انساب فدخل بعض الأحجرة. ثم أتاهما فأفرق بينهما و مسح وجههما و قال:
بأبي و أمي أنتما، ما أكرمكما على اللّه.
ثم حمل أحدهما على عاتقة الأيمن و الآخر على عاتقه الأيسر. فقلت: طوبى كما، نعم المطيّة مطيتكما.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و نعم الراكبان هما، و أبوهما خير منهما.
المصادر:
المعجم الكبير: ج ٣ ص ٦٥ ح ٢٦٧٧.
الأسانيد:
في المعجم، ح ٢٦٧٧: حدثنا الحسين بن محمد الحناط الرامهرمزي، ثنا أحمد بن رشد بن خيثم الهلالي، ثنا عمي سعيد بن خيثم، ثنا مسلم الملائي، عن حبة العرني و أبي البختري، عن سلمان، قال.