الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٦ - المصادر
ثم التفت إلى الناس و قال: أيها الناس! هذه هدية من عند اللّه إليّ و إلى وصيي و إلى ابنتي و إلى سبطيّ، فلو أذن اللّه لي أن آتيكم منها لفعلت؛ فأعذروني عافاكم اللّه.
فقال سلمان: جعلني فداك، ما كان ذلك الضجيج؟ قال: إن الرمانة لما اجتنيت ضجّت الشجرة التسبيح.
فقال: جعلت فداك، ما تسبيح الشجرة؟ قال: سبحان من سبّحت له الشجرة الناضرة، سبحان ربي الجليل، سبحان من قدح من أغصانها النار المضيئة، سبحان ربي الكريم؛ و يقال: إنه من تسبيح مريم (عليها السلام).
المصادر:
١. مدينة المعاجز: ج ٤ ص ٢٦ ح ١٠٦١/ ١١٤، عن الثاقب في المناقب.
٢. الثاقب في المناقب: ص ٥٦ ح ٧.
٣. مدينة المعاجز: ح ١٢، من معاجز الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام).
١٩٦
المتن:
عن يعلي بن مرة، قال: كنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فدعينا إلى طعام، فإذا الحسين (عليه السلام) يلعب في الطريق. فأسرع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أمام القوم ثم بسط يديه فجعل حسين (عليه السلام) يمرّ مرة هاهنا و مرة هاهنا؛ فيضاحكه حتى أخذه، فجعل إحدى يديه في ذقنه و الأخرى بين رأسه و أذنيه ثم اعتنقه فقبّله، ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): حسين مني و أنا منه، أحبّ اللّه من أحبّه، الحسن و الحسين (عليهما السلام) سبطان من الأسباط.
المصادر:
١. المعجم الكبير: ج ٣ ص ٣٣ ح ٢٥٨٨.
٢. الإحسان بترتيب ابن حبان: ج ٩ ص ٥٩ ح ٦٩٣٢، بتغيير يسير.
٣. السنن الترمذي: ج ٥ ص ٦١٧ ح ٣٧٧٥، شطرا من ذيل الحديث.