الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠١ - المصادر
٢٠١
المتن:
قال التستري في المقصد الثاني في محل نوره: الحسين (عليه السلام) بعد خلقه و انتقالاته التي حين ولادته:
فمنها: قبل خلق العرش، و منها بعده قبل خلق آدم، و منها بعده أنوار تارة و ظلالا و ذرات، و أنوارا في الجنة تارة و عمود نور، و أقذف في ظهر آدم تارة، و في أصابع يده أخرى، و في جبينه تارة، و في جبين كل جدّ من الأجداد من آدم إلى والد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عبد اللّه بن عبد المطلب، و في جبين كل جدة عند الحمل ممن هو في صلبه، من حوا إلى أم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) آمنة بنت وهب.
ثم إن الأنوار هم محالّ متعددة قدّام العرش و فوق العرش و تحت العرش و حول العرش، و في كل حجاب من الحجب الاثنى عشر، و في بحار الأنوار، و في السرادقات.
و لبقائهم في كل محل مدة مخصوصة؛ فمدة وجودهم قبل خلق العرش أربعمائة ألف و عشرون ألف، و زمان كونهم حول العرش خمس عشر ألف عام قبل آدم (عليه السلام)، و زمان كونهم تحت العرش اثنى عشر ألف سنة قبل آدم (عليه السلام).
و ليس المقام مقام هذه التفاصيل، فإنه يحتاج إلى كتاب مستقل؛ إنما المقصود في بيان خصائص الحسين (عليه السلام) في نوره و امتياز نوره من الأنوار في جميع هذه العوالم و الحالات، في الظلال و الأشباح الذرات و حين تجسمه بالشجرة في الجنة و القرط في أذن الزهراء (عليها السلام)، و هي في الجنة في إحدى هذه العوالم.
المصادر:
الخصائص الحسينية للتستري: ص ١٦.