الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩١ - المتن
قال: فانتبه الحسين (عليه السلام) من نومته فزعا مرعوبا، فقصّ رؤياه على أهل بيته و بنى عبد المطلب؛ فلم يكن في ذلك اليوم في مشرق و لا مغرب قوم أشد غما من أهل بيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لا أكثر باك و باكية منهم.
المصادر:
١. الخصائص الحسينية: ص ١١٦.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٢٧ ح ٢، بتفاوت فيه.
٣. مقتل سيد الشهداء (عليه السلام) للسيد علي خان: ص ٤١، بتفاوت فيه.
٤. ناسخ التواريخ: ج ٢ من مجلد سيد الشهداء (عليه السلام) ص ١، عن تسلية المجالس.
٥. تسلية المجالس لمحمد بن أبي طالب الحائري، على ما في الناسخ.
٣
المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: يا أبا الجارود، ما يقولون في الحسن و الحسين (عليهما السلام)؟ قلت:
ينكرون علينا أنهما ابنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). قال: بأي شيء احتججتم عليهم؟ قلت: بقول اللّه عز و جل في عيسى بن مريم: «و من ذريته داود و سليمان» إلى قوله: «و كذلك نجزي المحسنين» [١]، و جعل عيسى من ذرية إبراهيم.
قال: فأي شيء قالوا لكم؟ قلت: قالوا: قد يكون ولد الابنة من الولد و لا يكون من الصلب. قال: فبأي شيء احتججتم عليهم؟ قال: قلت: احتججنا عليهم بقول اللّه تعالى:
«فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ» [٢]، الآية. قال: فأي شيء قالوا لكم؟ قلت:
قالوا: قد يكون في كلام العرب ابني رجل واحد، فيقول: ابنائنا و إنما هما ابن واحد.
قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام): و اللّه يا أبا الجارود لأعطينّكها من كتاب اللّه تسمي لصلب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، لا يردّها إلا كافر. قال: قلت: جعلت فداك و أين؟ قال: حيث قال اللّه:
[١]. سورة الأنعام: الآية ٨٤.
[٢]. سورة آل عمران: الآية ٦١.