الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٠ - المتن
قال: أنشدكم اللّه هل تعلمون أن هذا سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنا متقلّده؟ قالوا: اللهم نعم. قال: أنشدكم اللّه هل تعلمون أن هذه عمامة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنا متعمّم بها؟ قالوا:
اللهم نعم. قال: أنشدكم اللّه هل تعلمون أن عليا (عليه السلام) كان أولهم إسلاما و أعلمهم علما و اعظمهم حلما و أنه ولي كل مؤمن و مؤمنة؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فبم تستحلون دمي و أبي الذائد على الحوض غدا، يذود عنه رجالا كما يذاد البعير الصادر عن الماء، و لواء الحمد في يد جدي يوم القيامة؟ قالوا: لقد علمنا ذلك كله و نحن غير تاركيك حتى تذوق الموت عطشا.
فأخذ الحسين (عليه السلام) بطرف لحيته- و هو يومئذ ابن سبع و خمسين سنة- ثم قال: اشتد غضب اللّه على المجوس حين عبدوا النار دون اللّه و اشتد غضب اللّه على اليهود حين قالوا: عزير ابن اللّه و اشتد غضب اللّه على النصارى حين قالوا: المسيح ابن اللّه و اشتد غضب اللّه على قوم قتلوا نبيهم و اشتد غضب اللّه على هذه العصابة الذين يريدون قتل ابن نبيهم.
المصادر:
الأنوار النعمانية: ج ٣ ص ٢٤٣.
٢٥
المتن:
قال البلاذري في مقتل الحسين (عليه السلام): ثم إن شمر بن ذي الجوشن أقبل في عشرة أو نحوهم من رجال أهل الكوفة قبل منزل الحسين (عليه السلام) الذي فيه ثقله و عياله. فمشى الحسين (عليه السلام) نحوهم، فحالوا بينه و بين رحله. فقال لهم: و يحكم إن لم يكن لكم دين فكونوا في أمر دنياكم احرارا؛ امنعوا أهلي من طغامكم و سفهائكم. فقال له شمر: ذاك لك يا ابن فاطمة،. و أقدم عليه بالرجالة ....