الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٢ - المتن
٢٠٢
المتن:
قال التستري في كيفية امتثال الخطابات، في الخطاب السادس:
و أقرضوا اللّه قرضا حسنا، و الوسائل بالحسين (عليه السلام) قرض حسن للّه و قرض حسن لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قرض حسن لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) و قرض حسن للزهراء (عليها السلام) و قرض حسن للحسن (عليه السلام) و قرض حسن للحسين (عليه السلام)، و يضاعف اللّه لك في كل قرض لكل واحد منهم أضعافا كثيرة لا يعلم عددها إلا اللّه.
المصادر:
الخصائص الحسينية للتستري: ص ٨٠.
٢٠٣
المتن:
عن فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أتاها يوما فقال: أين ابنيّ- يعني حسنا و حسينا (عليهما السلام)-؟ قالت: قلت: أصبحنا و ليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق. فقال على (عليه السلام): أذهب بهما فإني أتخوف أن يبكيا عليك و ليس عندك شيء. فذهب بهما إلى فلان يهودي.
فوجّه إليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فوجدهما يلعبان في مشربة بين أيديهما فضل من تمر.
فقال: يا على! أ لا تقلب ابنىّ قبل أن يشتد الحر عليها؟ قال: فقال على (عليه السلام): أصحبنا ليس في بيتنا شيء، فلو جلست يا رسول اللّه حتى أجمع لفاطمة (عليها السلام) تمرات.
فجلس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) ينزع لليهودي كل دلو بتمرة، حتى أجمع له شيء من تمر، فجعله في حجزته ثم أقبل. فحمل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أحدهما و حمل على (عليه السلام) الآخر حتى أقلبهما. [١]
[١]. هكذا في المصدر.