الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٣ - المصادر
١٤٢
المتن:
روي أنه لما قدم معاوية المدينة، قبل أن يشتعل نار الحرب صعد معاوية المنبر فنال من عليّ فقام الحسن (عليه السلام) فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال:
إن اللّه لم يبعث نبيا إلا جعل اللّه له عدوا من المجرمين؛ قال تعالى: «و كذلك جعلنا لكل نبيّ عدوا من المجرمين» [١]، و أنا ابن علي و أنت ابن صخر و أمك هند و أمي فاطمة وجدتك قيلة و جدتي خديجة؛ فلعن اللّه ألأمنا حسبا و أخملنا ذكرا و أعظمنا كفرا و أشدنا نفاقا. فصاح أهل المسجد آمين، ثلاثا.
فقطع معاوية خطبته و فرّ إلى منزله.
المصادر:
الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي الشافعي: ص ٣٦.
١٤٣
المتن:
روي عن أنس بن مالك أنه قال: لم يكن في أهل بيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أحد أشبه به من الحسن (عليه السلام)، و كان قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ابني هذا سيد، لعل اللّه جل و عز أن يصلح به بين فئتين من المسلمين؛ و كان بينه و بين أخيه الحسين (عليه السلام) طهر واحد، و كان أسخى أهل زمانه.
المصادر:
المحاسن و المساوي للبيهقي: ص ٥٥.
[١]. سورة الفرقان: الآية ٣١.