الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٢ - المتن
«حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ» إلى أن ينتهي إلى قوله: «وَ حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ» [١]؛ فسلهم- يا أبا الجارود- هل حلّ لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نكاح حليلتهما؟ فإن قالوا:
نعم، فكذبوا و اللّه و فجروا، و إن قالوا: لا، فهما و اللّه ابناه لصلبه و ما حرّمتا عليه إلا للصلب.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٣٣ ح ٩، عن تفسير القمي و الكافي.
٢. تفسير القمى: ج ١ ص ٢٠٩، سورة الأنعام.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٣٢ ح ٨، عن الاحتجاج.
٤. الاحتجاج: ج ٢ ص ٥٨.
٥. الكافي، على ما في البحار.
الأسانيد:
١. في تفسير القمي: أبي، عن ظريف بن ناصح، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام).
٢. في الكافي: العدة، عن البرقي عن الحسن بن ظريف عن عبد الصمد.
٤
المتن:
قال: فلما دخل معاوية الكوفة خطب و ذكر عليا (عليه السلام)، فنال منه و من الحسن و الحسين (عليهما السلام). فقال الحسن (عليه السلام): أيها الذاكر عليا (عليه السلام)! أنا الحسن و أبي علي (عليه السلام) و أنت معاوية و أبوك صخر و أمي فاطمة (عليها السلام) و أمك هند و جدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جدك حرب و جدتي خديجة وجدتك قبيلة، فلعنة اللّه على أخملنا ذكرا و ألأمنا حسبا و شرّنا قوما و أقدمنا كفرا و نفاقا.
[١]. سورة النساء: الآية ٢٣.