الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٤ - في هذا الفصل
و مواريث الأنبياء إليه و وصيته في مكان دفنه، قصة دفنه و ما وقع عند جنازته من حضور عائشة و مروان و بنى أمية و ما جرى بينهم و بين بني هاشم و دفنه بالبقيع.
صعود الحسن (عليه السلام) المنبر و تعريفه بنفسه و نسبه و حسبه و فضائل جده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فضائل أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، سب و شتم رجل من بنى أميه الحسن و أبيه (عليهما السلام) و دعاء الحسن (عليه السلام) عليه و صيرورته امرأة و مجيء امرأته إلى الحسن (عليه السلام) و بكائها و تضرعها و دعائه (عليه السلام) له و صيرورة الرجل كما كان، ذكر تزويج الحسن (عليه السلام) امرأة و تطليقه.
صلح الإمام الحسن (عليه السلام) و صعود معاوية المنبر و كلامه بأن الحسن رآنا للخلافة أهلا و لم ير نفسه لها أهلا، و قد أتانا ليبايع طوعا، قيام الحسن (عليه السلام) و خطبته بالحمد و الشهادتين و التعريف بنفسه و جده و أبيه (عليهم السلام) و أسرته و من مناقب أهل البيت (عليهم السلام) و فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)، ذكر مطاعن معاوية و نسبه و تكذيب كلامه، خطابه إلى الناس في تعريف نفسه و أخيه الحسين (عليه السلام)، غضب معاوية من خطبة الحسن (عليه السلام) و قوله بعد تمام الخطبة: «و اللّه ما نزل الحسن حتى أظلمت عليّ الأرض ...».
كلام معاوية بعد صلح الإمام الحسن (عليه السلام) في خطبة صلاة الجمعة: «إني و اللّه ما أقاتلكم لتصلّوا و لا لتصوموا و لا لتحجّوا و لا لتزكوا ...، و لكني قاتلتكم لأتأمّر عليكم، و قد أعطاني اللّه ذلك و أنتم كارهون؛ ألا و إني كنت منيت الحسن و أعطيته أشياء و جميعها تحت قدمي لا أفي له بشيء منها ...».
دخول جنادة على الحسن بن علي (عليه السلام) في مرض موته و رؤيته كبده قطعة قطعة في طست بين يديه و قوله (عليه السلام): «ما منا إلا مسموم أو مقتول»، موعظته لجنادة، حضور الحسين (عليه السلام) و ابن أبي الأسود عند رأسه حين شهادته.
وقوف محمد بن الحنفية على قبر الحسن (عليه السلام) و كلامه هناك و أبيات له
سؤال الحسين (عليه السلام) عن الحسن (عليه السلام) في جزعه عند الموت و كلام الحسن (عليه السلام) له: «أي أخي! إني أدخل في أمر من أمر اللّه لم أدخل في مثله ...».