الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٧ - المتن
٨
المتن:
قال ابن عساكر عند ذكر خروج الحسين (عليه السلام) إلى العراق:
فكتب مروان إلى عبيد اللّه بن زياد:
أما بعد، فإن الحسين بن علي قد توجه إليك و هو الحسين بن فاطمة و فاطمة بنت رسول اللّه، و باللّه ما أحد يسلّمه اللّه أحب إلينا من الحسين، فإياك أن تهيج على نفسك ما لا يسدّه شيء و لا تنساه العامّة و لا تدع ذكره و السلام.
المصادر:
تاريخ دمشق لابن عساكر: ج ٤ ص ٢١٢.
٩
المتن:
عن محمد بن علي (عليه السلام)، قال: لما همّ الحسين (عليه السلام) بالشخوص عن المدينة أقبلت نساء بني عبد المطلب فاجتمعن للنياحة، حتى مشى فيهن الحسين (عليه السلام)؛ فقال:
أنشدكنّ اللّه أن تبدين هذا الأمر معصية للّه و لرسوله. فقالت له نساء بني عبد المطلب: فلمن نستبقي النياحة و البكاء، فهو عندنا كيوم مات فيه رسول اللّه و علي و فاطمة (عليهم السلام) و رقيه و زينب و أم كلثوم، فننشدك اللّه- جعلنا اللّه فداك- من الموت؛ يا حبيب الأبرار من أهل القبور.
و أقبلت بعض عماته تبكي و تقول: أشهد يا حسين لقد سمعت الجن ناحت بنوحك و هم يقولون:
فإن قتيل الطف من آل هاشم * * * أذل رقابا من قريش فذلّت
حبيت رسول اللّه لم يك فاحشا * * * أبانت مصيبتك الأنوف و جلّت