الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٦ - المتن
٤. المعجم الكبير: ج ٣ ص ٣٨ ح ٢٦١٠، بتفاوت يسير.
٥. تشنيف الآذان: ج ٢ ص ٤٦٠ ح ١١١٦/ ٦٩٥٩، بتفاوت فيه.
٦. مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٨٢.
الأسانيد:
١. في المعجم الكبير، ح ٢٦٠٣: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا علي بن ثابت، حدثنا أسباط بن نصر، عن جابر، عن عبد اللّه بن يحيى، عن علي (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
٢. في المعجم الكبير، ح ٢٦١٠: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي، حدثني أبي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
٣. في تشنيف الآذان: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم، حدثنا أبي، عن أبي سعيد الخدري.
٢٦٩
المتن:
عن حذيفة، قال: سألتني أمي: متى عهدك؟ تعني بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله). فقلت: ما لي به عهد منذ كذا و كذا،. فنالت مني. فقلت لها: دعيني آتي النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فأصلي معه المغرب و أسأله أن يستغفر لي و لك. فأتيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فصليت مع المغرب، فصلى حتى صل العشاء. ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي، فقال: من هذا، حذيفة؟ قلت: نعم. قال: ما حاجتك، غفر اللّه لك و لأمك؟
قال: إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم عليّ، يبشرني بأن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة و أن الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة.