الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٥ - المتن
٨٠
المتن:
قال الحسن بن على (عليه السلام) لابن زبير: أما و اللّه لو لا أن بني أمية تنسبني إلى العجز عن المقال لكففت عنك تهاونا بك، و لكن سأبين لك ذلك لتعلم أني لست بالعيّ و لا الكليل اللسان، إياي تعير و عليّ تفتخر و لم تك لجدك في الجاهلية مكرمة إن لا تزوجه عمتي صفية بنت عبد المطلب، فبذخ بها على جميع العرب و شرف بمكانها؛ فكيف تفاخر من في القلادة واسطتها و في الأشراف سادتها؛ نحن أكرم أهل الأرض زندا، لنا الشرف الثاقب و الكرم الغالب. ثم تزعم أني سلمت الأمر لمعاوية، فكيف يكون؟
ويحك! كذلك و أنا أشجع العرب، ولدتني فاطمة سيدة النساء و خيرة الأمهات، لم أفعل- ويحك- جبنا و لا فرقا ....
المصادر:
الروائع المختارة: ص ٨٠ ح ٤٧.
٨١
المتن:
إن الحسين بن على (عليه السلام) حين أتاه الناس، قام فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال:
أما بعد، أيها الناس! انسبوني و انظروني من أنا ثم ارجعوا أنفسكم و عاتبوها.
فانظروا يحل لكم سفك دمي و انتهاك حرمتي؟ أ لست ابن بنت نبيكم و ابن عمه و ابن أولى المؤمنين باللّه؟ أو ليس حمزة سيد الشهداء عمي؟ أو لم يبلغكم قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مستفيضا فيكم لي و لأخي: «إنا سيدا شباب أهل الجنة»؟ أما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي و انتهاك حرمتي؟
قالوا: ما نعرف شيئا مما تقول؟ فقال: إن فيكم من سألتموني لأخبركم أنه سمع من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيّ و في أخي الحسن (عليه السلام)؛ سلوا زيد بن ثابت و البراء بن عازب و أنس بن