الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٩ - المصادر
المصادر:
١. وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٨٣٥ ح ٨، من الروضة.
٢. الروضة للكافي: ص ١٥٤.
٣. الكافي، ج ١ ص ٣٠٢ ح ٣، بزيادة فيه.
الأسانيد:
١. في الروضة و في الكافي: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم، قال.
٧١
المتن:
روي في المراسيل أن الحسن و الحسين (عليهما السلام) كانا يكتبان، فقال الحسن (عليه السلام) للحسين (عليه السلام):
خطي أحسن من خطك، و قال الحسين (عليه السلام): لا بل خطي أحسن من خطك. فقالا لفاطمة (عليها السلام): أحكمي بيننا. فكرهت فاطمة (عليها السلام) أن تؤذي أحدهما، فقالت لهما: سلا أباكما.
فسألاه فكره أن يؤذي أحدهما، فقال: سلا جدكما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال (صلّى اللّه عليه و آله): لا أحكم بينكما حتى أسأل جبرئيل. فلما جاء جبرئيل قال: لا أحكم بينهما و لكن إسرافيل يحكم بينهما. فقال إسرافيل: لا أحكم بينهما و لكن أسأل اللّه أن يحكم بينهما. فسأل اللّه تعالى ذلك، فقال تعالى: لا أحكم بينهما، و لكن أمهما فاطمة (عليها السلام) تحكم بينهما.
فقالت فاطمة (عليها السلام): أحكم بينهما يا رب؛ و كانت لها قلادة، فقالت لهما: أنا أنثر بينكما جواهر هذه القلادة، فمن أخذ منها أكثر فخطه أحسن. فنثرتها، و كان جبرئيل وقتئذ عند قائمة العرش، فأمره اللّه تعالى أن يهبط إلى الأرض و ينصف الجواهر بينهما كيلا يتأذّى أحدهما. ففعل ذلك جبرئيل إكراما لهما و تعظيما.
المصادر:
١. عوالم العلوم: ج ١٦ ص ٦٣ ح ٢.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٠٩ ح ٧٢، عن بعض كتب المناقب القديمة.