الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٦ - المصادر
مالك يحدثكم أنه سمع ذلك من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيّ و في أخي. فإن كنتم تشكّون في هذا فتشكون أني ابن بنت نبيكم؟ فو اللّه ما تعمّدت كذبا منذ عرفت أن اللّه تعالى يمقت على الكذب أهله و يضرّ به من اختلقه. فو اللّه ما بين المشرق و المغرب ابن بنت نبي غيري منكم و لا من غيركم، ثم أنا ابن بنت نبيكم خاصة دون غيره؛ خبّروني هل تطلبوني بقتيل منكم قتلته أو بمال استهلكته أو بقصاص من جراحة؟ فسكتوا.
المصادر:
كشف الغمة: ج ٢ ص ١٣.
روى الجنابذي مرفوعا إلى يحيى بن أبي بكر، عن بعض مشيخته، قال: قال الحسين بن على (عليه السلام).
٨٢
المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: انطلق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بحسن (عليه السلام) آخذا بيده، يطلب له الماء و قد اشتد ظماؤه. فأخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بلسانه و أمصّه الحسن (عليه السلام)، فشرب الحسن (عليه السلام) من أبردها، خلقه اللّه و أعذبه حتى ارتوى.
ثم إن الغلام انصرف إلى أهله و قد اختلط الظلام وحده و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: اللهم كن له حافظا.
و كان الحسن (عليه السلام) يقول بعد ذلك: ما اشتد علىّ ظمأ بعد ما مصصت لسان نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لا دخلتني وحشة بعد دعوته.
المصادر:
مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج ٢ ص ٢٣٢ ح ٦٩٨.