الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٣ - المتن
فغضب شمر و جلس على صدر الحسين (عليه السلام) و قبض على لحيته و همّ بقتله. فضحك الحسين (عليه السلام) فقال له: أ تقتلني، لا تعلم من أنا؟ فقال: أعرفك حق المعرفة، أمك فاطمة الزهراء و أبوك علي المرتضى وجدك محمد المصطفى و خصمك العلي الأعلى؛ أقتلك و لا أبالي. فضربه بسيفه اثنتا عشرة ضربة، ثم جزّ رأسه؛ صلوات اللّه و سلامه عليه و لعن اللّه قاتله و مقاتله السائرين إليه بجموعهم.
المصادر:
بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٦.
٢٩
المتن:
قال السيد ابن طاوس في قضايا بعد قتل الحسين (عليه السلام):
... قال: و جاءت جارية من ناحية خيم الحسين (عليه السلام)، فقال لها رجل: يا أمة اللّه! إن سيدك قتل. قالت الجارية: فأسرعت إلى سيدتي و أنا أصيح. فقمن في وجهي و صحن.
قال: و تسابق القوم على نهب بيوت آل الرسول و قرة عين الزهراء البتول (عليها السلام)، حتى جعلوا ينزعون ملحفة المرأة عن أظهرها؛ خرجن بنات الرسول و حرمه يتساعدن على البكاء و يندبن لفراق الحماة و الأحباء.
المصادر:
بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٨.
٣٠
المتن:
قال العلامة المجلسي: رأيت في بعض الكتب المعتبرة روى مرسلا عن مسلم الجصاص، قال: