الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٦ - المتن
حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ: إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَ لَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً». [١]
أيها الناس! اسمعوا وعوا و اتقوا اللّه و راجعوا، و هيهات منكم الرجعة إلى الحق و قد صارعكم النكوص و خامركم الطغيان و الجحود. أ نلزمكموها و أنتم لها كارهون؟
و السلام على من اتبع الهدى.
قال: فقال معاوية: و اللّه ما نزل الحسن حتى أظلمت على الأرض و هممت أن أبطش به، ثم علمت أن الإغضاء أقرب إلى العافية.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ١٠ ص ١٣٨ ح ٥، عن أمالي الشيخ.
٢. أمالي الشيخ: ص ١٠، على ما في البحار.
الأسانيد:
في الأمالي: جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن عقلاة، عن محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين (عليهم السلام)، قال.
٦
المتن:
قال الإربلي في صلح الامام الحسن (عليه السلام) مع معاوية:
فلما استمّت الهدنة، سار معاوية حتى نزل بالنخيلة و كان يوم جمعة. فصلى بالناس ضحى النهار و خطبهم، فقال في خطبته:
[١]. سورة النساء: الآية ١٨.