الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٤ - المصادر
ثم بكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بكي من حوله و ارتفعت أصواتهم بالضجيج. ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اللهم إني أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي. ثم دخل منزله.
المصادر:
فرائد السمطين: ج ٢ ص ٣٤ ح ٣٧١.
الأسانيد:
في فرائد السمطين: أنبأني الشيخ أبو طالب علي بن أنجب بن عبيد اللّه بن الخازن، عن كتاب برهان الدين أبي الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرزي، عن أبي المؤيد ابن الموفق، قال:
أنبأنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق، قال: أنبأنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، قال: أنبأنا موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحسين بن علي بن حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.
١١١
المتن:
عن طاوس اليماني: أن الحسين بن علي (عليه السلام) كان إذا جلس في المكان المظلم يهتدي إليه الناس ببياض جبينه و نحره، فان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان كثيرا ما يقبّل الحسين (عليه السلام) بنحره و جبهته، و إن جبرائيل نزل يوما إلى الأرض فوجد الزهراء (عليها السلام) نائمة و الحسين (عليه السلام) في مهده يبكي على جاري عادة الأطفال مع أمهاتهم. فجلس جبرائيل عند الحسين (عليه السلام) و جعل يناغيه و يسكته عن البكاء و يسلّيه، و لم يزل كذلك حتى استيقظت فاطمة (عليها السلام) من منامها، فسمعت إنسانا يناغي الحسين (عليه السلام). فالتفت إليه فلم تر أحدا؛ فأعلمها أبوها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن جبرائيل يناغي الحسين (عليه السلام).
المصادر:
١. مدينة المعاجز: ج ٤ ص ٤٦ ح ١٠٧٦/ ١٢٩، عن المنتخب.
٢. المنتخب للطريحي: ٢٠٤.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٨٧.
٤. عوالم العلوم: ج ١٧ ص ٤٣ ح ٦.