الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٠ - المتن
المصادر:
١. تذكرة الخواص: ص ٢٦٣.
٢. كتاب السيرة لعبد الملك بن هاشم، على ما في التذكرة.
٣. مقتل الحسين (عليه السلام) لأبى مخنف: ص ١٩٠، بزيادة و تغيير فيه.
الأسانيد:
في كتاب السيرة: أخبرنا القاضي الأسعد أبو البركات عبد القوي ابن أبي المعالي ابن الحبار السعدي في جمادى الأولى سنة تسع و ستمائة بالديار المصرية، قراءة عليه و نحن نسمع؛ قال: أنبأنا أبو محمد عبد اللّه بن رفاعة بن غدير السعدي في جمادى الأولى سنة خمس و خمسين و خمسمائة، قال: أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن الخلعي، أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن سعيد النحاس النحيبي، أنبأنا أبو محمد عبد اللّه بن جعفر بن محمد بن رنجويه البغدادي، أنبأنا أبو سعيد عبد الرحيم بن عبد اللّه البرقي، أنبأنا أبو محمد عبد الملك بن هشام النحوي البصري، قال.
٣٦
المتن:
في الدمعة الساكبة: في بعض الكتب القديمة قد روى مرسلا عن بعض الثقات، عن أبي سعيد الشامي، قال:
كنت يوما مع الكفرة اللئام الذين حملوا الرءوس و السبايا إلى دمشق. فلما وصلوا إلى دير النصارى وقع بينهم أن نصر الخزاعي قد جمع عسكرا و يريد أن يهجم عليهم نصف الليل و يقتل الأبطال و يجندل الشجعان و يأخذ الرءوس و السبايا. فقال رؤساء العسكر من عظم اضطرابهم: نلجأ الليلة إلى الدير و نجعله كهفا لنا، لأن الدير كان محكما لا يقدر أن يتسلط عليه العدو.
فوقف الشمر و أصحابه على باب الدير و صاح بأعلى صوته: يا أهل الدير. فجائه القسيس الكبير، فلما رأى العسكر قال لهم: من أنتم و ما تريدون؟ فقال الشمر: نحن من عسكر عبيد اللّه بن زياد، نحن سائرون إلى الشام. فقال القسيس: لأي غرض؟ قال: كان