الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٨ - الأسانيد
٢٠٩
المتن:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن اللّه خلق الأنبياء من أشجار شتّى و خلقني و عليا (عليه السلام) من شجرة واحدة؛ فأنا أصلها و علي (عليه السلام) فرعها و الحسن و الحسين (عليهما السلام) ثمارها و أشياعنا أوراقها؛ فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا و من زاغ هوى.
المصادر:
١. مختصر تاريخ دمشق: ج ١٧ ص ٢٢١ ح ١١٨.
٢. لسان الميزان، ج ٤ ص ١٤٤ ح ٣٣٦، بتفاوت فيه.
٣. إحقاق الحق: ج ٥ ص ٢٦٢، عن عدة كتب، شطرا من الحديث.
٤. فرائد السمطين: ج ٢ ص ٣٠ ح ٣٦٩، و زاد فيه: و فاطمة (عليها السلام) حملها.
٥. نظم در بحر المناقب ص ٧٨، على ما في الإحقاق.
٦. كفاية الطالب: ص ١٧٨، على ما في الإحقاق، بزيادة فيه.
٧. لسان الميزان: ج ٤ ص ٤٣٤ ح ١٣٢٧، بزيادة فيه.
٨. لسان الميزان: ج ٤ ص ٣٥٤ ح ١٠٣٩، بزيادة فيه.
٩. تنزيه الشريعة: ج ١ ص ٤٠٠، على ما في الإحقاق.
١٠. ينابيع المودة: ص ٢٥٦.
١١. ينابيع المودة: ص ٢٤٥.
١٢. كفاية الطالب: ص ٢٧٨، على ما في الإحقاق. [١]
الأسانيد:
١. في مختصر تاريخ دمشق: علي بن الحسن البغدادي الطرطوسي:
... و حدّث عن أبي الفضل العباس أحمد الخواتيمي بسنده إلى أبي أمامة الباهلي، قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
[١]. و زاد في آخر الحديث: و أنشدنا أبو بكر بن فضل اللّه الحلبي الواعظ:
يا حبذا دوحة في الخلد نابتة * * * ما في الجنان لها شبه من الشجر
المصطفى أصلها و الفرع فاطمة * * * ثم اللقاح علي سيد البشر
و الهاشميان سبطاها لها ثمر * * * و الشيعة الورق المتلف بالثمر
هذا حديث رسول اللّه جاء به * * * أهل الرواية في العالي من الخبر
إني بحبهم أرجوا النجاة غدا * * * و الفوز مع زمرة من أحسن الزمر
.