الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٧ - المتن
فأوحى اللّه عز و جل إليّ أن قد ولد لك حوراء إنسية، فزوّج النور من النور؛ النور فاطمة (عليها السلام) من نور علي (عليه السلام) فإني قد زوّجتها في السماء و جعلت خمس الأرض مهرها؛ يستخرج فيما بينهما ذرية طيبة، و هما سراجا الجنة، الحسن و الحسين (عليهما السلام) و يخرج من صلب الحسين (عليه السلام) أئمة يقتلون و يخذلون؛ فالويل لقاتلهم و خاذلهم.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٣٢، عن كنز جامع الفوائد.
٢. كنز جامع الفوائد (مخطوط)، على ما في البحار و العوالم.
٣. عوالم العلوم: ج ١٥/ ٣ ص ١٨٦ ح ١٦٢، عن كنز جامع الفوائد.
٤. مسائل البلدان: على ما في كنز الفوائد.
٥. تاويل الآيات: ج ١ ص ٢٣٦ ح ١٦.
٦. مدينة المعاجز: ج ٢ ص ٢٥٧.
الأسانيد:
في كنز جامع الفوائد: روى الشيخ أبو جعفر الطوسي، عن رجاله، عن الفضل بن شاذان، ذكره في كتاب مسائل البلدان، يرفعه إلى سلمان الفارسي، قال.
٢٢٤
المتن:
عن أم سلمة، قالت: كان الحسن و الحسين (عليهما السلام) يلعبان بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيتي، فنزل جبرئيل فقال: يا محمد، إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك- و أومأ بيده إلى الحسين (عليه السلام)-. فبكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ضمّه إلى صدره، ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا أم سلمة، وديعة عندك هذه التربة. فشمّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: ويحك و كرب و بلاء. قالت: و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا أم سلمة، إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل. قال:
فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم و تقول: إن يوما تحولين دما ليوم عظيم.