الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٨ - المتن
٦٩
المتن:
و لما قدم معاوية المدينة صعد فخطب و نال من أمير المؤمنين على (عليه السلام)، فقام الحسن (عليه السلام) فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال:
إن اللّه تعالى لم يبعث نبيا إلا جعل له عدوا من المجرمين؛ قال اللّه تعالى: «وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ» [١]، فأنا ابن علي (عليه السلام) و أنت ابن صخر و أمك هند و أمي فاطمة وجدتك نثيلة و جدتي خديجة، فلعن اللّه ألأمنا حسبا و أخملنا ذكرا و أعظمنا كفرا و أشدنا نفاقا. فصاح أهل المسجد: آمين آمين، و قطع معاوية خطبته و دخل منزله.
المصادر:
١. العدد القوية: ص ٣٩ ح ٥٢.
٢. الغدير: ج ١ ص ٧، عن مقاتل الطالبيين.
٣. الدمعة الساكبة: ج ٣ ص ٢٧١.
٤. نثر الدرر للوزير الكاتب: ج ١ الباب الرابع.
الأسانيد:
في المقاتل: قال أبو الفرج: حدثني أبو عبيد محمد بن أحمد، قال: حدثني الفضل بن الحسن المصري، قال: حدثني يحيى بن معين، قال: حدثني أبو حفص اللبان، عن عبد الرحمن بن شريك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حبيب بن أبي ثابت، قال.
٧٠
المتن:
عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لما احتضر الحسن بن علي (عليه السلام) قال للحسين (عليه السلام): يا أخي، إني اوصيك بوصية فاحفظها، فإذا أنا متّ فهيئني ثم وجّهني إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأحدث به عهدا ثم اصرفني إلى أمي فاطمة (عليها السلام) ثم ردّني و ادفنّي بالبقيع، و اعلم أنه سيصيبني من الحميراء ما يعلم الناس من صنيعها، الحديث.
[١]. سورة الفرقان: الآية ٣١.