الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩ - في هذا الفصل
إخبار جبرئيل للنبى (صلّى اللّه عليه و آله) عن قتل الحسين (عليه السلام) بشط الفرات و إعطاءه تربته.
نهي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن القيام من المجلس إلا للحسن و الحسين (عليهما السلام) أو ذريتهما.
مجيء علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تقبيله إياهما قائلا: أيها الناس! إن اللّه سبحانه باهى بهما و بأبيهما و بأمهما و بالأبرار من ولدهما الملائكة جميعا، فإنهم أهلي و القوامون بديني و المحيون سنتي و التالون كتاب ربي؛ فطاعتهم طاعتي و معصيتهم معصيتي.
قول عبد اللّه بن مصعب لرجل قد انقطع بالعبادة و بكى إذا ذكر عبد اللّه بن الزبير و ينال من علي (عليه السلام) إذا ذكره: «لروحة أو غدوة من علي (عليه السلام) في سبيل اللّه خير من عمر عبد اللّه بن الزبير حتى مات».
مجيء الحسن و الحسين (عليهما السلام) من عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى حديقة بنى النجار و مجيء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أثرهما و رؤيتهما في الحديقة نائمان و الحسن (عليه السلام) معانق للحسين (عليه السلام)، قد حفظتهما ملك على صورة حية، حمل النبي للحسن (عليه السلام) على كتفه و جبرئيل للحسين (عليه السلام) على جناحه، إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في المسجد بفضلهما و شرف نسبهما.
إخبار حذيفة عن قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في تاركي ولاية علي (عليه السلام) أنهم خارجين عن دينه، فضل الحسن و الحسين (عليهما السلام) في نسبهما و حسبهما.
إخبار محمد بن الحنفية عن وصية أبيه أولاده من غير فاطمة (عليها السلام) أن لا يخالفوا أولاد فاطمة يعني الحسن و الحسين (عليهما السلام)، إعطاء بطيختان و رمانتان و سفرجلتان و تفاحتان من عند اللّه تعالى إلى رسوله، و أكل أهل البيت (عليهم السلام) منه، تغيّر البطيخ عند وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فقدانه، و تغير السفرجل عند وفاة أمير المؤمنين (عليه السلام) و فقدانه، و تغير و فقدان واحد من التفاحتين عند شهادة الحسن (عليه السلام) و بقاء واحد منها إلى يوم كربلاء للحسين (عليه السلام)، استشمام الحسين (عليه السلام) لها عند كربه و عطشه و فقدان التفاح بعد شهادته، تلذذ الملائكة برائحتها حول قبره عند طلوع الفجر و قيام النهار، وجدان مخلصي شيعة الحسين (عليه السلام) رائحتها بالأسحار عند قبره.