الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨ - في هذا الفصل
صعود معاويه على المنبر و إساءته إلى علي (عليه السلام) و قيام الحسن (عليه السلام) لجوابه و ذكر نسبه و نسب معاوية و قوله له: لعن اللّه ألأمنا حسبا و أخملنا ذكرا و أعظمنا كفرا و أشدنا نفاقا.
في أن الحسن (عليه السلام) أشبه الناس بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أحبهم إليه و قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنه ريحانتي من الدنيا و أنه السيد و هو يصلح بين فئتين من المسلمين.
نحلة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) للحسن (عليه السلام) خلقه و هيبته و للحسين (عليه السلام) شجاعته وجوده، قول جبرئيل لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لشفاء مرض الحسين (عليه السلام): ادع بقدح من ماء فاقرأ فيه الحمد للّه أربعين مرة ثم صبّه عليه فإن اللّه يشفيه، تفسير آية المودّة بعلي و فاطمة و ابناهما (عليهم السلام).
بكاء الحسن و الحسين (عليهما السلام) من الجوع، أخذ علي (عليه السلام) دقيقا من اليهودي و لحما من الجزار فعجنت و خبزت فاطمة (عليها السلام) و طبخت و أرسلت إلي أبيها، مجيء الحسنين (عليهما السلام) إلى أمهما و التماسهما ثياب العيد و قول فاطمة (عليها السلام) لهما: إن ثيابكما عند الخياط، إلى أن كان ليلة العيد و إعادتهما القول و بكاء فاطمة (عليها السلام)، و قرع الباب و قول القارع: أنا الخياط جئت بالثياب، فناولها منديلا فيه قميصان و دراعتان و سروالان و رداءان و عمامتان و خفان أسودان، و قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنما هو رضوان خازن الجنة.
قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن محب الحسنين و أباهما و أمهما (عليهم السلام) كان مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في درجته يوم القيامة، لعب الحسن و الحسين (عليهما السلام) عند رسول اللّه في ليلة ظلماء إلى عامة الليل و انصرافهما إلى أمهما فاطمة (عليها السلام) في برقة أضاءت حتى دخلا على أمهما فاطمة (عليها السلام).
استسقاء الحسن (عليه السلام) و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عندهم، فجاء يسقيه فناول الحسين (عليه السلام) ليشرب و بدأ بالحسن (عليه السلام) فقال: إني و هذين و عليا يوم القيامة في مكان واحد، قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
إن ابني هذا يقتل بأرض العراق فمن أدركه فلينصره.
قول الحسن بن على (عليهما السلام) لأبي بكر: انزل عن منبر أبي و تصديق أبي بكر قوله و إجلاسه في حجره.