الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٠ - المصادر
و روى أنها كانت شديدة المحبة بالنسبة إلى الحسين (عليه السلام) من صغرها، بحيث لا تستقر إلا في حجر الحسين (عليه السلام). فحكت فاطمة (عليها السلام) ذلك إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فبكى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أخبر بمصابهما و اشتراكهما في ذلك.
المصادر:
شجره طوبى للحائري المازندراني: ج ٢ ص ٣٩٢.
١٣
المتن:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): قال محمد بن أشعث بن قيس الكندي للحسين (عليه السلام): يا حسين بن فاطمة، أية حرمة لك من رسول اللّه ليست لغيرك؟ فتلا الحسين (عليه السلام) هذه الآية: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ». [١] قال:
و اللّه إن محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) لمن آل إبراهيم و العترة الهادية لمن آل محمد (عليهم السلام) ...، و الحديث طويل.
المصادر:
١. تفسير نور الثقلين: ج ١ ص ٣٣٠ ح ١٠٦، عن أمالي الصدوق.
٢. مدينة المعاجز: ج ٣ ص ٤٧٥ ح ٤٢.
٣. دار السلام للنوري: ج ٤ ص ٣٢٢، عن الأمالي.
٤. الدمعة الساكبة: ج ٤ ص ٢٨٦، عن الأمالي.
٥. الأمالي للصدوق: ص ١٣٤.
٦. تفسير الصافي: ج ١ ص ٣٢٨ ح ٣٣.
٧. أسرار الشهادة للدربندي: ص ٢٧٣.
٨. روضة المتقين: ج ١ ص ١٨٥.
٩. العوالم: ج ١٧ ص ١٦٦ ح ١، عن الأمالي.
١٠. بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣١٧، عن الأمالي.
[١]. سورة آل عمران: الآيتان ٣٣، ٣٤.