الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٢ - المصادر
١٤١
المتن:
عن ابن عباس قال: لما فتح اللّه المدائن على أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أيام عمر، أمرهم بالأنطاع. فبسطت في المسجد و أمر بالأموال فأفرغت عليها. ثم اجتمع أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ فأول من بدر إليه الحسن بن علي (عليه السلام)، فقال: يا أمير المؤمنين، اعطني حقي مما أفاء اللّه على المسلمين. فقال بالرحب و الكرامة و أمر له بألف درهم، ثم انصرف.
فبدر إليه الحسين بن على (عليه السلام)، فقال: يا أمير المؤمنين، اعطني حقي مما أفاء اللّه على المسلمين. فقال بالرحب و الكرامة و أمر له بألف درهم.
فبدر إليه ابنه عبد اللّه بن عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، اعطني حقي مما أفاء اللّه على المسلمين. فقال له بالرحب الكرامة و أمر له بخمسمائة درهم! فقال: يا أمير المؤمنين! أنا رجل مشتدّ، أضرب بالسيف بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الحسن و الحسين طفلان يدرجان في سكك المدينة؛ تعطيهم ألفا و تعطيني خمسمائة؟
قال: نعم. اذهب فأتني بأب كأبيهما و أم كأمهما و جد كجدهما و جدة كجدتهما و عم كعمهما و خال كخالهما، فإنك لا تأتيني به. أما أبوهما فعلي المرتضى و أما أمهما ففاطمة الزهراء و جدهما محمد المصطفى و جدتهما خديجة الكبرى و عمهما جعفر بن أبي طالب و خالهما إبراهيم بن رسول اللّه و خالتهما رقية و أم كلثوم ابنتا رسول اللّه.
خرجه ابن السمان في الموافقة.
المصادر:
الرياض النضرة في مناقب العشرة المبشرين بالجنة للمحب الطبري: ج ١ ص ٢٨٩.