الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٧ - المتن
أنا ابن علي الطهر من آل هاشم * * * كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
وجدي رسول اللّه أكرم من مضى * * * و نحن سراج اللّه في الخلق نزهر
و فاطمة أمي من سلالة أحمد * * * و عمي يدعى ذا الجناحين جعفر
و فينا كتاب اللّه أنزل صادقا * * * و فينا الهدى و الوحي بالخير يذكر
و نحن أمان اللّه للناس كلهم * * * نسرّ بهذا في الأنام و نجهر
و نحن ولاة الحوض نسقي ولاتنا * * * بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر
و شيعتنا في الناس أكرم شيعة * * * و مبغضنا يوم القيامة يخسر
المصادر:
بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤٨.
٢١
المتن:
نقل صاحب كتاب الفتوح: و إن الحسين (عليه السلام) لما أحاط به جموع ابن زياد و قتلوا من قتلوا من أصحابه و منعوهم الماء، كان له ولد صغير فجائه سهم منهم فقتله. فزمّله الحسين (عليه السلام) و حفر له بسيفه و صلى عليه و دفنه و قال:
غدر القوم و قدما رغبوا * * * عن ثواب اللّه رب الثقلين
قتلوا قدما عليا و ابنه * * * حسن الخير كريم الطرفين
حسدا منهم و قالوا أجمعوا * * * نقبل الآن جميعا بالحسين
يا لقوم لأناس رذل * * * جمعوا الجمع لأصل الحرمين
لم يخافوا اللّه في سفك دمي * * * لعبيد اللّه نسل الفاجرين
و ابن سعد قد رماني عنوة * * * بجنود كوكوف الهاطلين
من له جد كجدي في الورى * * * أو كشيخي فأنا بن القمرين
فاطم الزهراء أمي و أبي * * * قاصم الكفر ببدر و حنين