الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤ - المتن
بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال.
٢. في الإحسان: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد بن عبد اللّه، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال.
٣. في تشنيف الآذان: أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد بن عبد اللّه، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
٧
المتن:
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند أم سلمة، فجعل حسنا من شق و حسينا من شق و فاطمة في حجره. فقال: رحمة اللّه و بركاته عليكم أهل البيت، إنه حميد مجيد.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٩ ص ٢٢٦ ح ٣٨، عن مجمع الزوائد.
٢. مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٦٨.
الأسانيد:
في مجمع الزوائد: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنه دخل على زينب بنت أم سلمة فحدثته.
٨
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: بينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في منزل فاطمة (عليها السلام) و الحسين (عليه السلام) في حجره إذ بكى و خرّ ساجدا، ثم قال: يا فاطمة، يا بنت محمد، إن العلي الأعلى تراءى لي [١] في
[١]. قال المجلسى: إن العلي الأعلى تراءى لي: أي رسوله جبرئيل، أو يكون الترائي كناية عن غاية الظهور العلمي، و حسن الصورة كناية عن ظهور صفات كماله تعالى له، و وضع اليد كناية عن إفاضة الرحمة.