الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٧ - المصادر
٩. و في ص ٣٤٧، كلام الحسين (عليه السلام) بعد استشهاد أخيه العباس:
تعدّيتم يا شر قوم ببغيكم * * * و خالفتم دين النبي محمد
أ ما كان خير الرسل أوصاكم بنا * * * أما نحن من نجل النبي المسدد
أ ما كانت الزهراء أمي دونكم * * * أ ما كان من خير البرية أحمد
١٠. و في ص ٣٦٥، كلام الحسين (عليه السلام) قبل مقاتلته مع القوم:
أنا ابن علي الطهر من آل هاشم * * * كفاني بهذا مفخر حين أفخر
وجدي رسول اللّه اكرم من مشى * * * و نحن سراج اللّه في الأرض يزهر
و فاطمة أمي من سلالة أحمد * * * و عمي يدعى ذا الجناحين جعفر
١١. و في ص ٣٦٨، كلامه في تجاه القوم:
كفر القوم و قدما رغبوا * * * عن ثواب اللّه رب الثقلين
من له جد كجدي في الورى * * * أو كشيخي فأنا بن العالمين
فاطم الزهراء أمي و أبي * * * قاصم الكفر ببدر و حنين
١٢. و في ص ٣٧٠، كلامه (عليه السلام) في أرجوزته:
فاطمة الزهراء أمي و أبي * * * وارث الرسل و مولى الثقلين
١٣. و في ص ٣٨٦، كلام الحسين (عليه السلام) في مصرعه إذا عجز عن القتال؛ فبكى و نادى:
وا جداه وا محمداه وا أبا القاسماه، وا أبتاه وا علياه، وا حسناه، وا جعفراه، وا حمزتاه، وا عقيلاه، وا عباساه، وا غربتاه، وا عطشاه، وا غوثاه، وا قلة ناصراه؛ أ أقتل مظلوما و جدي محمد المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) و أذبح عطشانا و أبي علي المرتضى (عليه السلام) و أترك مهتوكا و أمي فاطمة الزهراء (عليها السلام)؟!
المصادر:
ناسخ التواريخ: ج ٢ من مجلد سيد الشهداء (عليه السلام)، في الصفحات المذكورة.