الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٨ - المتن
١٨٧
المتن:
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، أنه قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جالسا في المسجد إذ أقبل علي (عليه السلام) و الحسن (عليه السلام) عن يمينه و الحسين (عليه السلام) عن شماله. فقام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قبّل عليا (عليه السلام) و لزّه إلى صدره و قبّل الحسن (عليه السلام) و أجلسه على فخذه الأيمن و قبّل الحسين (عليه السلام) و أجلسه على فخذه الأيسر؛ ثم جعل يقبّلهما و يرشّف شفتيهما و يقول: بأبي أبيكما و أميّ أمّكما، ثم قال:
أيها الناس! إن اللّه سبحانه و تعالى باهى بهما و بأبيهما و بأمهما و بالأبرار من ولدهما الملائكة جميعا. ثم قال:
اللهم إني أحبهم و أحب من يحبهم؛ اللهم من أطاعني فيهم و حفظ وصيتي اللهم اجعله معي في درجتي؛ اللهم من عصاني فيهم و لم يحفظ وصيتي فاحرمه رحمتك و روحك يا أرحم الراحمين؛ فإنهم أهلي و القوّامون بديني و المحيون لسنتي و التالون كتاب ربي، فطاعتهم طاعتي و معصيتهم معصيتي.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٩ ص ٢٠١ ح ٢٣، عن درّ بحر المناقب.
٢. درّ بحر المناقب (مخطوط): ص ١٠٥، على ما في الإحقاق.
١٨٨
المتن:
قال عبد اللّه بن مصعب: كان رجل عندنا قد انقطع في العبادة، فإذا ذكر عبد اللّه بن الزبير بكى و إذا ذكر عليا (عليه السلام) نال منه. قال: فقلت: ثكلتك أمك، لروحة من علي (عليه السلام) أو غدوة منه في سبيل اللّه خير من عمر عبد اللّه بن الزبير حتى مات، و لقد أخبرني أبي أن عبد اللّه بن عروة أخبره قال: رأيت عبد اللّه بن الزبير قعد إلى الحسن بن علي (عليه السلام) في غداة