الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٥ - المتن
من الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) إلى زياد بن سمية عبد بني سقيف، «الولد للفراش و للعاهر الحجر».
فلما قرأ معاوية كتاب الحسين (عليه السلام) ضاقت به الشام و كتب إلى زياد:
أما بعد، ... و أما كتابك إلى الحسين باسمه و اسم أمه لا تنسبه إلى أبيه، فإن الحسين- ويلك- ممن لا يرمى به الرجوان أ إلى أمه و كلته لا أم لك؟! فهي فاطمة بنت رسول اللّه و تلك أفخر له إن كنت تعقل، و السلام.
المصادر:
وفيات الأعيان و أنباء أبناء الزمان لابن خلكان، م ٦٨١ ه ج ٦ ص ٣٦٠ ح ٨٢١.
٧
المتن:
عن أبي جعفر الصدوق، بأسناده إلى سعد بن عبد اللّه القمي، عن الحجة القائم (عليه السلام)؛ حديث طويل، و فيه:
قلت: فأخبرني- يا ابن رسول اللّه- عن تأويل «كهيعص». قال: هذه الحروف من أنباء الغيب، أطلع اللّه عبده زكريا عليها ثم قصها على محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و ذلك أن زكريا سأل ربه أن يعلمه أسماء الخمسة، فأهبط اللّه عليه جبرئيل فعلّمه إياها. فكان زكريا إذا ذكر محمدا و عليا و فاطمة و الحسن (عليهم السلام) سرى عنه همه و انجلى كربه، و إذا ذكر الحسين (عليه السلام) خنقته العبرة و وقعت عليه البهرة. [١]
فقال ذات يوم: إلهي! ما بالي إذا ذكرت أربعا منهم تسلّيت بأسمائهم من همومي، و إذا ذكرت الحسين (عليه السلام) تدمع عيني و تثور زفرتي؟! فأنبأه تبارك و تعالى قصته فقال:
«كهيعص»، فالكاف اسم كربلاء و الهاء هلاك العترة و الياء يزيد لعنه اللّه و هو ظالم الحسين (عليه السلام)
[١]. البهرة: تتابع النفس.