الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٩ - الأسانيد
٢٧٢
المتن:
عن أبي سعيد عقيصاء، قال: لما صالح الحسن بن علي (عليه السلام) معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس فلامه بعضهم على بيعته، فقال (عليه السلام): و يحكم! ما تدرون ما عملت؟ و اللّه الذي عملت خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس أو غربت؛ أ لا تعلمون أنني إمامكم مفترض الطاعة عليكم و أحد سيدي شباب أهل الجنة بنصّ من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ قالوا: بلى.
قال: أ ما علمتم أن الخضر لما فرق السفينة و قتل الغلام و أقام الجدار كان ذلك سخطا لموسى بن عمران، إذ خفي عليه وجه الحكمة فيه و كان ذلك عند اللّه حكمة صوابا؟ أ ما علمتم أنه ما منا أحد إلا و يقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلّي روح اللّه عيسى بن مريم خلفه، فإن اللّه عز و جل يخفي ولادته و يغيّب شخصه لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة؛ إذا خرج ذاك التاسع من ولد أخي الحسين (عليه السلام) ابن سيدة الإماء يطيل اللّه عمره في غيبته، ثم يظهره بقدرته في صورة شباب ابن دون أربعين سنة، ذلك ليعلم أن اللّه على كل شيء قدير.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٥١ ص ١٣٢، عن كمال الدين.
٢. كمال الدين ج ١ ص ٣١٥ ح ٢.
٣. الاحتجاج: ج ٢ ص ٩.
الأسانيد:
في كمال الدين: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا جبرئيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، قال: حدثني الحسن بن محمد الصيرفي، عن حنان بن سدير، عن أبيه سدير بن حكيم، عن أبي سعيد عقيصا، قال.