الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٠ - المصادر
٩
المتن:
قال القيرواني في ذكر الحسن (عليه السلام):
و لما توفي الحسن (عليه السلام) أدخله قبره الحسين (عليه السلام) و محمد بن الحنفية و عبد اللّه بن عباس، ثم وقف محمد على قبره و قد اغرورقت عيناه و قال: رحمك اللّه أبا محمد، فلئن عزّت حياتك فلقد هدّت وفاتك، و لنعم الروح روح تضمّنه بدنك و لنعم الجسد جسد تضمّنه كفنك و لنعم الكفن كفن تضمّنه لحدك، و كيف لا يكون كذلك و أنت سليل الهدى و خامس أصحاب الكساء و خلف أهل التقى وجدك النبي المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) و أبوك علي المرتضى (عليه السلام) و أمك فاطمة الزهراء (عليها السلام) و عمك جعفر الطيار في جنة المأوى ....
المصادر:
زهر الآداب و ثمر الألباب للقيرواني: ج ١ ص ٦٤.
١٠
المتن:
روي أنه لما حضرت الحسن بن علي (عليه السلام) الوفاة كأنه جزع عند الموت. فقال له الحسين (عليه السلام) كأنه يعزّيه: يا أخي، ما هذا الجزع؟ إنك ترد على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) و هما أبواك، و على خديجة و فاطمة (عليها السلام) و هما أماك، و على القاسم و الطاهر و هما خالاك، و على حمزة و جعفر و هما عماك. فقال له الحسن (عليه السلام): أي أخي، إني أدخل في أمر من أمر اللّه لم أدخل في مثله، و أرى خلقا من خلق اللّه لم أر مثله قط. قال: فبكى الحسين (عليه السلام).
المصادر:
كشف الغمة: ج ١ ص ٥٨٧.