الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٥ - المتن
الأسانيد:
في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد اللّه إذنا و مناولة و قرأ عليّ إسناده، أنا أبو علي محمد بن الحسين، أنا أبو الفرج المعافي بن زكريا، نا الحسن بن علي بن المرزبان النحوي، نا عبد اللّه بن هارون النحوي، نا الحسن بن علي، أنا أبو عثمان، قال: سمعت أبا الحسن المدائني يقول: قال معاوية.
٢٢١
المتن:
و في المناقب: قال اللّه تعالى للزهراء و لأولادها (عليهم السلام): «إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت». [١]
قال حسان بن ثابت:
و إن مريم أحصنت فرجها * * * و جاءت بعيسى كبدر الدجى
فقد أحصنت فاطم بعدها * * * و جاءت بسبطي نبي الهدى
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٥٠ ح ٤٦، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب، على ما في البحار.
٢٢٢
المتن:
عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: دخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ذات ليلة بيت فاطمة (عليها السلام) و معه الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فقال لهما النبي (صلّى اللّه عليه و آله): قوما فاصطرعا. فقال: ما ليصطرعا؟ و قد خرجت فاطمة (عليها السلام) في بعض خدمتها. فدخلت فسمعت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يقول: أيهن يا حسن! شدّ
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٤.